أحمد بن محمد مسكويه الرازي

103

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد )

[ أحاديث النبوية صلى الله عليه وآله ] ومن « 1 » حكم العرب : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : المرء بأخيه . وقال : اليد العليا خير من اليد السفلى « 2 » . وقال : ابدأ بمن « 3 » تعول . وقال : لا تجنى يمينك على شمالك . وقال : ما أملق « 4 » تاجر صدوق . وقال : بطون الخيل كنز ، وظهورها حرز . وقال : خير المال عين ساهرة لعين نائمة . وقال : النخل هي المطعمات في المحل ، الراسخات في الوحل . وقال : الخيل معقود في نواصيها « 5 » الخير . وقال : الناس كابل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة . وقال : ما قل وكفى خير مما كثر وضر وألهى « 6 » . وقال : لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما والصدقة مغرما . وقال : رأس العقل ، بعد الايمان ، مداراة الناس « 7 » .

--> ( 1 ) ف : ومما يؤثر من حكم العرب . ( 2 ) يعنى : المنفق خير من الآخذ ما لم تشتد حاجته - أخرجه ابن حنبل والطبراني عن ابن عمر . ( 3 ) س : بما - والحديث معناه : ابدأ بمن تلزمك مؤنته وقدمه على غيره ، أخرجه الطبراني عن حكيم بن خزام . ( 4 ) أي لا يصيبه الفقر . ( 5 ) ف : بنواحيها - ورد في البخاري في كتاب المناقب ( باب 28 ) ، مسلم ( كتاب الزكاة ، باب 25 ؛ كتاب الامارة ، 96 - 99 ) ، أبو داود ( كتاب الجهاد ، باب : 41 ) ، ابن ماجة ( التجارات : 29 ) ( 6 ) ألهى : ناقصة في ف - ورد في « الجامع الصغير » ( ج 3 ص 241 ) : ما قل وكفى خير مما كثر وألهى - رواه أبو يعلى في مسنده والضياء المقدسي عن أبي سعيد الخدري باسناد صحيح ، ومعناه أنه : ينبغي التقليل من الدنيا ما أمكن ، فان كثيرها يلهى عن الآخرة . ( 7 ) تمام الحديث : « وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة » والمدارة : ملاينة الناس وحسن صحبتهم وتحمل أذاهم - رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن سعيد بن المسيب ، رواه مرسلأ ؛ والحديث ضعيف ( راجع شرح الجامع الصغير ج 2 ص 279 ) .